الاثنين، 8 يناير 2018

هل يعذر بالجهل من كان جاهلا بأصل الإسلام

السؤال :
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
سؤالي للمشائخ الكرام هل يعذر بالجهل من كان جاهلا بأصل الإسلام وهو التوحيد أوأنه يعذر فقطفيما هو دون ذلك مماهو معلوم من الدين بضرورة كالصلاة وغيرها
وجزاكم الله كل خير





الجواب :
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته، من يجهل أن لا إلاه إلا الله فليس بمسلم، فمن يجهل أنه لا معبود بحق إلا الله فليس بمسلم، أما من يجهل صورة من صور العبادة يعني يجهل أن هذه عبادة فهذا يعذر بجهله، مثاله رجل يدعو مقبورا فإن أنكرت عليه ،فقال :أعلم أنها عبادة لكن أجهل أن صرفها لغير الله كفر، فهذا لا يعذر بجهله بل يحكم بردته ويستتاب، أما لو قال أنه يجهل ان هذه عبادة فهذا يعذر بجهله والله أعلم





المجيب :الشيخ /أبو الفتح الفرغلي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مَّا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ (18)
ما يلفظ ) أي : ابن آدم ( من قول ) أي : ما يتكلم بكلمة ( إلا لديه رقيب عتيد ) أي : إلا ولها من يراقبها معتد لذلك يكتبها ، لا يترك كلمة ولا حركة ، كما قال تعالى : ( وإن عليكم لحافظين كراما كاتبين يعلمون ما تفعلون )